وليد يري أثناء محاولة كسر الرقم القياسي لأكثر عدد تمارين ضغط على الجانبين خلال دقيقة

استطاع وليد يري، الرياضي الإماراتي، وأحد أكثر المؤثرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الشأن الرياضي من تحطيم الرقم القياسي العالمي لأكثر عدد تمارين ضغط على الجانبين خلال دقيقة، محققاً 33 مرة بعد أن وقف الرقم القياسي السابق عند 26 والمسجل في الهند.


ويحظى الملقب بـ"وحش الخليج" عبر قنواته الرقمية على قاعدة جماهيرية تفوق الـ 650 ألفاً عبر انستاغرام فقط، وغيرهم من آلاف المتابعين الآخرين عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

وكشف يري أنه بدأ ممارسة الرياضة منذ عمر الثالثة عشر، عندما أدرجه والداه في هذا المجال لملئ وقت فراغه. فواظب منذ ذلك الوقت على ممارسة الرياضة لساعتين يومياً على الأقل.

صورة لوليد يري في نادي رياضي

وبعد سماعه عن فعالية إطلاق اليوم العالمي لغينيس للأرقام القياسية، لم يتوانى يري في إجراء محاولة رسمية.

وعن سبب تسميته بوحش الخليج، كشف يري أنه اعتمد منذ مراحل مبكرة على اجراء تحديات رياضية قاسية ابتكر معظمها بنفسه، ما زاد من قاعدته الجماهيرية عبر منصات التواصل لمشاهدة قوته البدنية.

ويعمل يري مهندساً صباحاً ويتحول إلى مدرب رياضي مساءً، ويقول:

"تدربت طوال حياتي، لذا فقد كنت على أتم الاستعداد لتحطيم رقمٍ قياسي عندما علمت باليوم العالمي لغينيس للأرقام القياسية. لذا قمت بتجهيز معدات التصوير ومباشرة تحطيم الرقم القياسي في اليوم التالي مباشرة".

تزامن الإعلان عن هذا الرقم القياسي مع اليوم العالمي لغينيس للأرقام القياسية – المهرجان السنوي لتحطيم الأرقام القياسية حول العالم. وسيعقد هذا المهرجان هذا العام تحت شعار "اكتشف عالمك" – وهو الموضوع الأبرز في نسخة كتاب غينيس للأرقام القياسية الجديد.

join-GWR-Day-2020

ويرصد هذا الرقم القياسي عدد تمارين الضغط على الجانبين والتي يتم احتساب التكرارات التي تتبع الشروط مثل استطالة الذراعين إلى الحد الأقصى قبل القفز من جانب إلى آخر. كما لا بد لجسم المتسابق البقاء في وضعه المستقيم خلال المحاولة كاملة، دون انحناء للوسط أو الركبتين. وقد نجح يري بتحقيق 33 تكرار صحيح ضمن محاولته خلال دقيقة.

ويقول يري: "يقولون بأن هذا التمرين صعب للغاية، إلا أنني على ثقة من قدرتي على القيام بعدد تكرارات أكبر في ظروف مناسبة. من الجيد رؤية المزيد من محطمي الأرقام القياسية من المنطقة، وأعتقد بأن هنالك الكثير من المواهب الإقليمية التي تناسب اليوم العالمي لغينيس للأرقام القياسية".